أستمع للكلمات الجميله دى فى نشيد غايه فى الجمال ثم أقرأ كلمات الدكتور
يا الله ما اروعك ايها الموبايل ذا الكاميرا. ياالله ما اروع وسائل الاعلام الجديدة كالفيس بوك، وتويتر، ويو تيوب . لقد دخلت التاريخ من اوسع ابوابه ايتها السيوف اللامعة الرائعة المسلطة على رقاب الطغاة والمستبدين. لولاك لما سطع نجم الثورات. سيري والله يرعاك.
حتى الله عز وجل يخيّر الانسان بين الإيمان والكفر: "فمن شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر". أما الرؤساء العرب فإما أن تحبهم غصبا عن اللي خلفوك، أو تصبح من المغضوب عليهم الى يوم الدين. آمييييييييييييييييييييييين
كيف تأمن الشعوب جانب الأنظمة التي تعدك بالاصلاح، ثم تقتل كل من يصرخ في وجهها بالرصاص الحي؟ كيف تصدق الشعوب وعود الاصلاح اذا كان الانسان لا يستطيع ان يعبر عن رأي بسيط فيما يحدث؟ شاهدنا ما حصل لبعض الشخصيات لمجرد انها تضامنت عاطفيا مع ضحايا الثورات، فشيطنوها ولعنوا سنسفيل ابوها في ابواقهم الاعلامية الساقطة. لم يتغير شيء في عقلية الحكام تحت ضغط الثورات، فما بالك اذا توقفت الثورات، فإنهم سيسحلون الجميع انتقاما وثأراً.
من المعروف ان اي شخص يشارك في مظاهرة ضد اي نظام عربي في الخارج يعلم انه لن يسمح له بالعودة الى وطنه. واذا عاد، فإنه سيقضي ثلاثة ارباع حياته متنقلا بين فروع الامن. والسؤال الآن:ماذا ستفعل الحكومات العربية بعشرات الألوف الذين خرجوا في مظاهرات ضد هذا النظام او ذاك في هذه العاصمة او تلك؟ معلوم ان مجرد اطلاق تصريح مؤيد للثورات يجعل صاحبه من المغضوب عليهم الى يوم الدين. ويتحدثون عن الاصلاح. عيش يا كديش ليطلع الحشيش.
لا يخاف من الضوء إلا الحرامي. والأنظمة العربية كالحرامي تخاف من الضوء الإعلامي لأنه يكشف حقيقتها الوحشية والفاشية والنازية الرهيبة.
كم اشعر برغبة شديدة للضحك عندما اسمع فضائيات حكومية عربية لم تعرف يوما سوى الكذب الثقيل والدجل والفبركة والتلفيق وهي تكيل الشتائم للإعلام العربي والعالمي الحر وتتهمه بعدم النزاهة. رمتني بدائها وانسلت. طبيب يداوي الناس وهو عليل.
حتى لو كان الشيطان الرجيم يشارك في الثورات العربية من اجل مصالحه الشيطانية الخاصة، فهذا لا يقلل من قيمة الثورات كثيرا، المهم ان السواد الاعظم من الشعوب مع التغيير. ولا يضير الثورات اختراقها من بعض السفلة، هذا اذا تأكد الاختراق فعلا ولم يكن مجرد ذريعة حكومية مفضوحة للقضاء على الثورات بحجة ان فيها مخربين ومتطرفين.
اعتادت وسائل الاعلام العربية الحكومية ان تكذب على الشعوب حتى في سرد درجات الحرارة، فكيف للشعوب ان تصدقها الآن في وقت تخوض الأنظمة الحاكمة حروباً شعواء ضد شعوبها قتلا وقمعا وبطشا وسحقا وسحلا واعتقالا وسجنا وتعذيبا وقنصا؟.
يقولون عادة لا تصدق كل ما تسمع ولا نصف ما ترى. وفيما يخص الفضائيات الحكومية العربية، من الافضل ان لا تصدق شيئا من كل ما تسمع ومن كل ما ترى. واذا صدقت شيئا فإنك مغفل
السلاح الوحيد الذي يرفعه الثوار العرب في وجه الطغاة في الدول العربية الثائرة هو جهاز الموبايل وكاميرته فقط، والاستثناء الوحيد هو ليبيا الذي اجبر القذافي شعبه جبرا على حمل السلاح ضده مرغما

للمزيد يمكنكم متابعه د فيصل القاسم الاعلامى السورى
ردحذفصاحب اشهر برنامج عربى وهو الاتجاه المعاكس
http://www.facebook.com/profile.php?id=100001791781710
http://www.facebook.com/profile.php?id=100001791781710
ردحذف